•·.·°¯`·.·•مـنـتـدى إيـرآســـآ درنـة •·.·°¯`·.·•
{ نورت } ... آلمنتدى ضيفنآ آلكريمـ

•·.·°¯`·.·•مـنـتـدى إيـرآســـآ درنـة •·.·°¯`·.·•


 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 وجوب محبة الرسول صلي الله عليه وسلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
درناوى متغرب
عضو نشيط


عدد المساهمات : 398
نقاط : 1077
تاريخ التسجيل : 04/11/2009

مُساهمةموضوع: وجوب محبة الرسول صلي الله عليه وسلم   الجمعة فبراير 19, 2010 7:48 pm

وجوب محبة الرسول صلي الله عليه وسلم

إن الله عز وجل افترض على عباده محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم وسد الطريق إلى جنته إلا من سلك خلف رسول الله صلي الله عليه وسلم وشرح صدره ، ووضع عنه وزره ، وجعل الذلة والصغار على من خالف أمره

وقام الصحابة الكرام بلزوم هذه المحبة ففدوه بآبائهم وأمهاتهم وأبنائهم ، وقاتلوا دونه ورفعوا رايته ، وأعزوا سنته ونصروا شريعته وما فارق النبي صلي الله عليه وسلم الدنيا حتى دانت جزيرة العرب بالإسلام ورفرف علم التوحيد على أقطارها واصل أصحابة الكرام والتابعون لهم بإحسان المسيرة بعده صلي الله عليه وسلم .
ومحبة الرسول عقد من عقود الإيمان ولزوم سنته واتباع هديه علامة المحبة الصادقة لله عز وجل ولرسوله صلي الله عليه وسلم كما أنه من أعظم أسباب محبة الله عز وجل

قال الحسن البصري : ادعي ناس محبة الله عز وجل فابتلاهم بهذه الآية :
{قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }آل عمران31

قال الصحابة : إنا نحب ربنا حبا شديدا ، فأحب الله عز وجل أن يجعل لحبه علامة فقال تعالي {قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }آل عمران31

وقد دلت أدلة الكتاب والسنة علي وجوب محبة الرسول صلي الله عليه وسلم أكثر من محبة الآباء والأبناء والناس أجمعين ، قال تعالي
{قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ }التوبة24

ومعلوم أن الله عز وجل لا يتوعد أحدا بمثل هذا الوعيد الشديد إلا علي ترك واجب أو فعل محرم
قال القاضي عياض : فكفي بهذا حضا وتنبيها ودلالة وحجة علي إلزام محبته ، ووجوب فرضها ، وعظم خطرها ، واستحقاقه لها صلي الله عليه وسلم ، إذ قرع الله من كان ماله وأهله وولده أحب إليه من الله ورسوله ـ وتوعدهم بقوله تعالي (فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ )

ثم فسقهم بتمام الآية وأعلمهم أنهم ممن ضل ولم يهده الله

وقال تعالي : {النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ )
فهو أولي بنا من أنفسنا في المحبة ولوازمها .

وقال صلي الله عليه وسلم : ( لا يؤمن أحدكم حتي أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين ) رواه البخاري ومسلم

قال القرطبي : كل من آمن بالنبي صلي الله عليه وسلم إيمانا صحيحا لا يخلو عن وجدان شيء من تلك المحبة الراجحة ، غير أنهم متفاوتون ، فمنهم من أخذ من تلك المرتبة بالحظ الأوفى ، ومنهم من أخذ بالحظ الأدنى كمن كان مستغرقا في الشهوات محجوبا في الغفلات ، في أكثر الأوقات ، ولكن الكثير منهم إذا ذكر النبي صلي الله عليه وسلم اشتاق إلي رؤيته ، بحيث يؤثرها علي أهله وولده وماله ووالده ، ويبذل نفسه في الأمور الخطيرة ويجد مخبر ذلك من نفسه وجدانا لا تردد فيه ، وقد شوهد من هذا الجنس من يؤثر زيارة قبره ، ورؤية مواضع آثاره على جميع ما ذكر ، لما وقر في قلوبهم من محبته غير أن ذلك سريع الزوال بتوالي الغفلات ، والله المستعان . فتح الباري ( 1\ 77)

وعن عبد الله بن هشام قال : كنا مع النبي صلي الله عليه وسلم وهو آخذ بيد عمر بن الخطاب فقال له عمر : يا رسول الله صلي الله عليه وسلم ، لأنت أحب إلي من كل شئ إلا نفسي ، فقال النبي صلي الله عليه وسلم : لا والذي نفسي بيده حتي أكون أحب إليك من نفسك ، فقال له عمر : فغنه الأن والله ، لأنت أحب إلي من نفسي ، فقال النبي صلي الله عليه وسلم : الآن يا عمر ) رواه البخاري (8\ 161 )

ومحبه الرسول صلي الله عليه وسلم علي درجتين كما قال بن رجب رحمه الله :
إحداهما فرض : وهي المحبة التي تقتضي قبول ما جاء به صلي الله عليه وسلم من عند الله ، وتلقيه بالمحبة ، والرضا ، والتعظيم ، والتسليم ، وعدم طلب الهدي من غير طريقه بالكلية ، ثم حسن الاتباع له فيما بلغه عن ربه ، من تصديقه في كل ما أخبر به ، وطاعته فيما أمر به من الواجبات ، والانتهاء عما نهي عنه من المحرمات ، ونصرة دينه ، والجهاد لمن خالفه بحسب القدرة ، فهذا القدر لا بد منه ، ولا يتم الإيمان بدونه .

والدرجة الثانية : فضل : وهي المحبة التي تقتضي حسن التأسي به ، وتحقيق الاقتداء بسنته في أخلاقه وآدابه ونوافله وتطوعاته وأكله وشربه ولباسه وحسن معاشرته لأزواجه ، وغير ذلك من آدابه الكاملة وأخلاقه الطاهرة والاهتمام بمعرفة سيرته ، وأيامه ، واهتزار القلب من محبته وتعظيمه وتوقيره ، ومحبة استماع كلامه وإيثاره على كلام غيره من المخلوقين ، ومن أعظم ذلك الاقتداء به في زهده في الدنيا والاجتزاء باليسير منها ورغبته في الآخرة . استنشاق نعيم الأنس ص ( 34- 35


منقول منتدى فرسان الحق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
تقى الشلوى
مؤسس منتدى ايراسا


عدد المساهمات : 1522
نقاط : 1536
تاريخ التسجيل : 18/10/2008
العمر : 28
الموقع : 0925801330

مُساهمةموضوع: رد: وجوب محبة الرسول صلي الله عليه وسلم   السبت فبراير 20, 2010 5:27 am

باااارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.irassa.com
بنت بوها
عضو نشيط


عدد المساهمات : 292
نقاط : 331
تاريخ التسجيل : 12/11/2009
الموقع : ليبيا

مُساهمةموضوع: رد: وجوب محبة الرسول صلي الله عليه وسلم   السبت فبراير 20, 2010 12:52 pm

اللهم صلي علي سيدنا محمد وعلي اله وصحبة اجمعين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
وجوب محبة الرسول صلي الله عليه وسلم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
•·.·°¯`·.·•مـنـتـدى إيـرآســـآ درنـة •·.·°¯`·.·• :: •·.·°¯`·.·• آلمنتدى آلآسلآمي •·.·°¯`·.·• :: منبر التعريف بالرسول الكريم-
انتقل الى: