•·.·°¯`·.·•مـنـتـدى إيـرآســـآ درنـة •·.·°¯`·.·•
{ نورت } ... آلمنتدى ضيفنآ آلكريمـ

•·.·°¯`·.·•مـنـتـدى إيـرآســـآ درنـة •·.·°¯`·.·•


 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 درنه عبر التاريخ **** الجزء الثاني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رواف الشاعري
عضو


عدد المساهمات : 91
نقاط : 105
تاريخ التسجيل : 11/03/2010
العمر : 28
الموقع : ليبيا / درنه / البلاد

مُساهمةموضوع: درنه عبر التاريخ **** الجزء الثاني   الجمعة مايو 28, 2010 8:54 am

المصلح الكبير ( محمد بآي ) :
هو ابن المرحوم محمد باي قرمنلي ، ينتمي إلى الأسرة القرمانلية التي قدمت إلى طرابلس الغرب من بلاد الأناضول بتركيا في العهد العثماني الأول وكان لهذه الأسرة نشاط معروف ونال أبناؤها الحظوة لدى ولاة طرابلس في ذلك العهد ، وأسندت إلى جماعة منهم وظائف إدارية وعسكرية حتى استطاع ( احمد باشا ) أن يستقل بحكم الولاية عن الدولة العثمانية ويؤسس لأسرته حكماً استمر قرناً وربع قرن من الزمان ، هذا وقد عين ( محمد باي ) أميراً ( والياً ) على درنة والجبل الأخضر حلفاً لوالده ( الحاج محمود باي ) الذي عينه ( عثمان باشا الساقزلي ) حاكماً على ( بنغازي والجبل الأخضر ودرنة ) في الثلث الأخير من القرن حادي عشر للهجرة ، أي النصف الثاني من القرن السابع عشر للميلاد ، أي في العهد العثماني الأول .
واستمرت ولاية ( محمد باي ) إلى سنة (1110 هـ ، 1698 م ) ، ويسميه سكان درنة ( سيدي امحمد بَيْ ) ، وقد ازداد نمو مدينة درنة على يده ، حيث يذكره أهل درنة بالتقدير والاحترام وهو ليس حاكماً مصلحاً فحسب ، أو كأحد ( الدايات ) التي احتفظ بمنصبه مدة زائدة ، وإنما هو رجل ثري نشأ في أسيا الصغرى ، واستقر به المقام في مدينة درنة ، وإليه تنسب إصلاحات وأعمال هامة .
ومن أكبر الأعمال التي أنشأها وأتمها في مدينة درنة في سنوات حكمه :

1- المسجد الكبير

ويسمى ( المسجد العتيق ) ، أو ( جامع البلاد ) ، وقد تجلت فيه متانة البنيان ، ودقة الهندسة وجمال فن المعمار الإسلامي ، فقد سقف بـ( 42 قبة ) ذات أقواس هندسية ، تحملها ( 30 سارية ) من المرمر المصقول تحيط بها أركانه الأربعة ونصب به ( منبر من خشب السناج ) نقشت حواشيه وجوانبه بنقوش بديعة ، كما شيدت بجانبه مئذنة مثمنة الشكل ، يبلغ ارتفاعها نحو ( 20 متر ) وألحقت به حجرتان وركن للمواضيء ، ويبلغ طول المسجد نحو ( 29 متر ) وعرضه نحو ( 23 متر ) وله أربعة أبواب اثنان في الجانب الغربي والثالث في الجانب الجنوبي والرابع في الجانب الشمالي وهو يتسع لنحو ( 2000 مصلي ) وتقول الرواية المحلية أن المرحوم ( سيدي امحمد بي ) قد استعان في تشييد هذا المسجد باثنين من المهندسين جاءا إلى مدينة درنة من
( اسطنبول ) ، وأن أحداهما توفي في مدينة درنة ، ودفن في الحجرة ( الخلوة ) الملاصقة بالمئذنة ، هذا ومن محتويات هذا المسجد ، ساعة حائطية كبيرة ، ولكنها تعطلت أخيراً ، وشعرة منسوبة إلى النبي – صلى الله عليه وسلم – وهي محفوظة في زجاجة داخل صندوق صغير وقد ظل سكن المدينة يتبركون بزيارتها في الاحتفال بعيد المولد النبوي الشريف من كل عام .

2- شق قنوات المياه ( الساقية ) :

في الحديث عن مجيء الأسر الأندلسية ، واستقرارها بمدينة درنة أن أول أبناء هذه الأسر ، قد استغلوا جانباً من مياه مدينة درنة ، في سقي وري الحدائق والحقول ، والتي استصلحوها بالمدينة ، غير أن ذلك كان مقصوراً على نبع ( عين البلاد ) ، أما نبع ( عين بو منصور ) فقد ظلت مياهه تنساب في أعلى الوادي ، وهي التي وصفها العياشي بأنها ( بحار من الغدير في أعلى الوادي متصلة في صخور منقورة وبرك من صنعة الجبار بالماء مغمورة ) .
وقد تحققت الاستفادة من هذه المياه النابعة الغزيرة ، في عهد ( محمد باي ) الذي نحت لها قنوات عبر الصخور ، وأقام جسراً كبيراً يصل بين ربوتين في المكان المسمى ( حلق بورويس ) في الوادي ، وبأعلى الجسر قناة يتدفق فيها الماء من ضفة إلى ضفة ، كما شق بقية القنوات على امتداد ضفتي الوادي حتى شملت جميع أنحاء المدينة وامتدت قنوات الساقية غرباً إلى ناحية ( عليوات بالرمان ) ، وشرقاً إلى أقصى ( بطحة المكاوي ) وشمالاً إلى شاطئ البحر ، تسقي وتروي كل ما تمر به من حقول وبساتين بماء عذب فياض ، هذا فضلاً عن أن كثيراً من سكان مدينة درنة ، وخاصة سكان حي المغار وحي بومنصور يستقون مياه شربهم من تلق القنوات ، الممتدة وسط مزارعهم ومساكنهم كما أن بعض المنحدرات التي تتدفق منها مياه الساقية ، قد استخدمت في إدارة أرجاء كبيرة ( طواحين ) لطحن الغلال ، بواسطة دواليب من الخشب
كما أن للمصلح ( محمد باي ) أعمال أخرى وكذلك انه وقف الكثير من ماله وأراضيه وجعلها احباساً ووقفاً للصالح العام مثل الأرض التي جعلها وقفاً قرب جبانة الصحابة ، والتي جعلها مقبرة لدفن أموات المسلمين ، وسميت ( جبانة سيدي محمد بي ) .
توفي ( محمد بي ) في اليوم الثاني عشر من شهر شعبان سنة 1110 هـ ، فبراير 1696م ودفن داخل القبة الملاصقة للجامع الكبير الذي بناه بمدينة درنه وقبره ل ايزال قائماً إلى الآن ولم يطمس منه إلا احد شاهديه وقد نقش تاريخ وفاته على قطعة من الحجر فوق باب القبة إلا أن بعض الكلمات قد طمست واستدللنا عليها بآثارها وببعض الحروف الباقية منها ، ونص هذه الكتابة هو ( قد انتقل إلى رحمة الله تعالى محمد القرمانلي بن محمود باي الثاني عشر شعبان عام 1110 هـ ) .. وكان قد شيد هذه القبة في حياته وأوصى أن يدفن فيها بعد وفاته كما جاء ذكر ذلك في وثيقة محررة في شهر صفر من سنة 1251هـ ، قدمها صورة منها صديق المؤلف الحاج ( عبدالرحمن البي ) من ذرية المرحوم ( محمد باي ) .

وهذه هي سيرة محمد باي وتلك هي أياديه البيضاء التي أسبغها على مدينة درنه والتي جعلته موضع تقدير واحترام وإجلال في نفوس أهلها وبوأته مكاناً رفيعا بين سائر الولاة والحكام والتي جاءت دليلاً قاطعاً على أن محمد بي قد اجتمعت فيه صفات الحاكم والمصلح الخبير فضلاً عن صفات الكرم والورع والتواضع رحمه الله وأثابه ثواب العاملين الصالحين ، أما عن ذريته رحمه الله بمدينة درنه فمنهم الآن أسرة المرحوم ( محمد خلوصي ) الذي عين مفتياً بدرنه بعد تخرجه من الجامعة الأزهرية والذي توفي سنة 1360هـ ، 1941م وتسمى ( عائلة البي ) ، كما أنها تسمى عائلة المفتي .
وبعد هذه الفترة بدأ يتقلص الحكم العثماني الأول عن ليبيا ليجيء دور الأسرة القرمانلية لتبسط نفوذها على هذا الجزء من الأرض وهي الفترة التي أعقبتها

درنة في العهد القرمانلي :

(( نسبة إلى قرمان ، اسم مقاطعة بالاناضول بتركيا آسيا والنسبة إليها
( قرمانلي ) وبالتركية قرماني أو ( قرمنلي ) )) .
بدأ حكم الأسرة القرمانلية في ليبيا منذ سنة 1123هـ ، 1711م وحين تمكن ( أحمد باشا ) المؤسس الأول لحكم هذه الأسرة من ثتبيت أقدامه في الإقليم الغربي طرابلس ونواحيها اتجه إلى إقليم برقة ليضمه إلى حكمه ويضعه في دائرة سلطته ونفوذه ، ففي سنة 1123هـ ، 1719م عقد لأخيه الحاج ( شعبان بك ) على هذه النواحي وجهز له كتيبة رجالها من ( الكيجرية ) ( الأنكشارية ) يرأسها ضابطان احدهما اسمه ( إبراهيم التركي ) والثاني ( علي الأدغم ) لإخضاع بنغازي والجبل الأخضر ودرنة إلى حكمه وإلزام سكانها وسكان الأطراف بدفع الميري ( الضرائب ) .
وقد نجحت هذه الكتيبة أو الحملة في تحقيق مهمتها ، غير أن ( إبراهيم الترياكي ) كان طموحاً إلى الحكم والولاية فتواطأ مع صاحبه ( على الأدغم ) أثناء وجودهما بمدينة درنة على مناوأة الحاج ( شعبان بك ) بحجة سوء تصرفه .
وذهب الطموح بـ( إبراهيم الترياكي ) إلى التآمر على ( احمد باشا القرمانلي ) نفسه والإطاحة بحكمه ، ووافقه على ذلك صاحبه ( على الأدغم ) والجند أيضاً وخرج الاثنان على رأس الجند ( الإنكشارية ) من مدينة درنة قاصدين طرابلس يدعون من يمرون بهم من أبناء القبائل إلى الانضواء تحت لوائهم فأنحاز إلى جانبهم عدد كبير من الرجال طوعاً وكرهاً ، وواصلو زحفهم حتى استولوا على ( قصر حمد ) بمدينة ( مصراته ) ونهبوا كل ما فيها من سلاح وذخيرة واستأنفوا غزوهم إلى تاجوراء ولكن نبا عصيانهم قو وصلت إلى احمد باشا فجهز جيشاً كبيراً لسحق هؤلاء العصاة والتقى الفريقان بإطراف ( تاجوراء ) ودارت بينهما معركة ضارية أسفرت عن هزيمة ( إبراهيم الترياكي وعلي الأدغم ) وتشتيت أعوانهما أما الأول فقد هرب متوغلاً في جوف الصحراء هائماً على وجهه حيث مات تائهاً شريداً وأمل الثاني فقد فر لاجئاً إلى مصر طلباً للنجدة .
وقد استتب الحكم ( لأحمد باشا القرمانلي ) منذ دأب على إخضاع المعارضين والثائرين عليه من سكان النواحي والقرى والأطراف ، وفي الواقع أن الولاة القرمانليين وإن استقلوا عن الدولة العثمانية ‘ فقد انتهجوا نفس الأسلوب الذي انتهجه الولاة العثمانيين وخاصة في فرض الضرائب وقمع الثورات الداخلية إلا أن العهد القرمانلي امتاز بإعداد أسطول بحري يدفع عدوان القراصنة ، ويفرض الضرائب والإتاوات على السفن العابرة لشواطئ طرابلس وما يجاورها وقد شمل فرض هذه الضرائب والإتاوات سفن ( الولايات المتحدة ) وخاصة في عهد ( يوسف باشا القرمانلي )حين أصبح أسطوله خطراً يهدد سفنها في حوض البحر المتوسط .
ويقترن هذه العهد أو هذه الفترة بحدث كبير سجل في التاريخ باسم
( الحملة الأمريكية ) التي كان ميدانها مدينة درنة .
ويدعو البحث قبل سرد أحداث هذه الحملة على ذكر شخصية ، قيل عنها إنها من مدينة درنة وكان لها دور بطولي في الجهاد ، بجانب الأشقاء من أهل ( مصر ) ومقاومة غزو الفرنسيين لأرضهم وديارهم بقيادة ( نابليون بونابرت ) سنة 1213هـ ، 1798م وقد سجل هذا الغزو هو الآخر في التاريخ باسم ( الحملة الفرنسية ) .
ذكر الأستاذ مصطفى عبد الله بعيو في بحث بعنوان ( بعض ملامح تاريخ ليبيا في القرن التاسع عشر ) الذي اشترك به في المؤتمر التاريخي المنعقد في الجامعة الليبية في شهر مارس سنة 1968م قال في معرض هذا البحث ما نصه :
( وإذا عرفنا أن المقاومة العنيفة التي وجدها نابليون في زحفه إلى القاهرة ، بعد أن تم له الاستيلاء على الإسكندرية ، كان من عوامل اشتداد تلك النجدة التي أرسلها أهالي ليبيا برئاسة رجل من أهالي درنة استطاع أن يثير حماس المشتركين في المعركة ضد قوات نابليون الزاحفة بعد أن أعلن انه المهدي المنتظر وانه جاء لتخليص مصر من الغزاة الفاتحين .. )

يتبع .....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
تقوى القلوب
عضو


عدد المساهمات : 101
نقاط : 135
تاريخ التسجيل : 07/06/2010

مُساهمةموضوع: رد: درنه عبر التاريخ **** الجزء الثاني   الجمعة يوليو 02, 2010 12:36 am

مشكووووور اخي كثيرا
موضوعك رائع
تقبل مروري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الغزال الشارد
القلم الذهبي
القلم الذهبي


عدد المساهمات : 1773
نقاط : 2097
تاريخ التسجيل : 12/07/2010
الموقع : هنا وهناك

مُساهمةموضوع: رد: درنه عبر التاريخ **** الجزء الثاني   الثلاثاء أكتوبر 05, 2010 4:07 pm

احسنتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مشكلجى
عضو


عدد المساهمات : 72
نقاط : 82
تاريخ التسجيل : 18/09/2010
العمر : 28

مُساهمةموضوع: رد: درنه عبر التاريخ **** الجزء الثاني   الأربعاء أكتوبر 06, 2010 9:55 pm

وين يا يا ؟؟؟
على اساس من هل الوطن ...بخ بخ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الغزال الشارد
القلم الذهبي
القلم الذهبي


عدد المساهمات : 1773
نقاط : 2097
تاريخ التسجيل : 12/07/2010
الموقع : هنا وهناك

مُساهمةموضوع: رد: درنه عبر التاريخ **** الجزء الثاني   الأربعاء أكتوبر 06, 2010 10:36 pm

مشكلجينو انقولك حاجة هي الناس علاش ايخافو منك ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
درنه عبر التاريخ **** الجزء الثاني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
•·.·°¯`·.·•مـنـتـدى إيـرآســـآ درنـة •·.·°¯`·.·• :: •·.·°¯`·.·•آلمنتدى آلدرنـــــــــآوي •·.·°¯`·.·• :: درناويات-
انتقل الى: